رقصة الموت

 

(2)

رقصة الموت

June 2007

(*)

هذا هو ليل شتائك في المنفى

توقد كل براكين الأرض السبعة

لكنك لن تدفا

تهرب من مرفا

وإلى مرفا

وتغور بعيداً في احلامك

عل
 هنالك امرأة تسخن ليلك

عل هنالك ارضا تدفن ويلك

عل هنالك شمساً توسع ظلك

لكنك لن تدفا

ما دام شتاؤك في قلبك

والمنفى فيك

فلن تهرب الا من منفى إلى منفى

====> بلند الحيدري

يُقال أن الكاتب الأمريكي مارك توين قال هذه العبارة عن سان فرانسيسكو ” أبرد شتاء مر عليّ .. صيف قضيته في سان فرانسيسكو ” .. إنها المدينة الباردة في عز الصيف .. مرت خمسة أسابيع منذ زيارتي الأولى الأخصائية النفسانية السيدة لويس .. الليلة أنا على موعد إنتظرته ثلاث عقود بصبرٍ وجلد .. الليلة سأشرب نخب أبي على جثة خليل .. او نخب خليل على جثة أبي .. وتلك اليد اليمنى التي أنهكها الإستمناء .. ستذهب مع الجثة بغير رجعة .. وستُدفن غير مأسوف عليها .. الليلة سأرتدي أحلى حُلة .. سأرقص على تلك الجثة .. الليلة سيتم دفن خليل ومعه ستة وثلاثون سنة من البؤس .. ستة وثلاثون سنة من الطاعة العمياء .. ستة وثلاثون سنة من ظل أبي … الليلة

سأكون أنا أنا .. أنا .. أنا .. وأنا فقط .. لا شريك لي

دخلت الحمام حلقت رأسي بالموس .. دقني .. نظرت في المرآة .. نعم هكذا أجمل .. قفزت الى البانيو لأخذ دش سريع .. خرجت وبدأتُ  في ارتداء ملابسي الداخلية .. تناولت قارورة عطري .. فيرزاتشي الزرقاء   .. بخة في الهواء .. مرور سريع خلال بخة العطر ثم بخة صغيرة تحت السروال الداخلي بجانب عضو الذكورة ..  من يدري إلى أين ستنتهي هذه الليلة ؟

لا تريد أن تسكب كل العطر على جسدك .. فأنت لست في جيزان .. الرجل الأمريكي لا يهتم كثيراً بالعطور .. إلا إذا كنت مثلياً .. لا تنسى كذلك أنك في سان فرانسيسكو .. ولا تريد إرسال الرسالة الخطأ .. فتحت دولاب الملابس .. هاهنا قميص ازرق سماوي مقلم بخطوط بنية منقّطة  لبن شيرمن  مقاس سمول  .. سيُظهر رشاقة جسمي واعتدال قامتي .. وتبرز معه اكتافي .. إلتقطته .. وهاهنا بنطلون جينز ازرق غامق لجين بول دامج ضيق من الأعلى ويتسع في الأسفل .. سيُظهر طول سيقاني .. وهاهنا جزمتي بو كابوتشي السوداء  .. جميل جداً .. اكتملت الأناقة الإيطالية .. نظرت في المرآة .. فبدا وكأني أقف أمام  آندريا آغاسي لاعب التنس الشهير

حفظت كل الجُمل التي أحتاج قولها بمجرد مشاهدة اول فتاة .. كل التكتيكات .. حسبت كل حركة وحركة مُضادة لردّة فعل الضحية .. الليلة معركتي المصيرية .. لا مجال للخسارة اليوم .. أحرقت كل سفني الشراعية قبل وصولي الى شارع فالنسيا الشهير بحي ميشن .. وصلت الى البار وأسمه ” البو رووم ” .. طلب السيكورتي بطاقتي الشخصية .. أخرجتها له بسرور .. كأنه لم يلاحظ أني أكبر من السن القانونية بخمسة عشرة سنة .. هذا جيد

البو رووم بار من دورين .. دخول الدور الأول بالمجان .. كان المكان شبه مُظلم .. عند الدخول يوجد على اليسار طاولات للجلوس مرصوصة وممتدة بجانب الحائط ” للمجموعات ” … وعلى اليمين يقف النادل خلف طاولة البار ويقابله كراسي فردية للزبائن  .. ومن خلف النادل ترتص قوارير الخمر بجميع الأنواع والألوان  .. ثمّة ممر في الوسط يفصل بين طاولة البار الطويلة والطاولات المقابلة الممتدة بجانب الحائط .. وفي نهاية الممر هناك غرفة البلياردو .. إضاءة مسلطة على طاولة البلياردو .. ومجموعة من الشباب تلتف حول الطاولة .. أمّا الدور الثاني فهو مكان للرقص .. وعادة ما يوجد فرقة تعزف موسيقى .. الدخول للأعلى برسوم .. بالرغم من أن الوقت مازال مبكراً نسبياً .. إلا أن البار في الدور الأرضي كان ممتلئاً

الإبتسامة أهم شيء عند الدخول الى البار .. فهي تضفي سحر خاص على هيئة الشخص .. وتُظهره واثقاً من نفسه .. تحركت في البار بطريقة ميكانيكية .. أبحث عن هدف .. وكأني الرجل الترمنيتر .. حدقتي تضيق وتتسع .. بعد معاينة المكان بدا لي شديد الإزدحام .. قررت الصعود إلى الأعلى .. بمجرد الصعود إلى الدور الثاني ناولت معطفي الصوف لفتاة تجلس خلف طاولة صغيرة وخلفها معاطف صوف معلقة .. اعطيتها دولارين وأعطتني تذكرة .. لفت نظري أنها تقرأ كتاب .. مع أن المكان مُعتم وقليل الإضاءة .. ربما تكون طالبة في الجامعة .. إستدرت لليسار لأشاهد المكان .. على اليمين مسرح صغير مرتفع قليلاً للفرقة الموسيقية .. كانت هناك آلات عزف ولا يوجد عازفون .. في الوسط ساحة صغيرة للرقص .. وفي أقصى اليسار بار مستدير .. وبعيداً هناك طاولة بلياردو .. المكان شبه مُظلم إلا من إضاءة مسلطة على المسرح وكذلك على البار وعلى طاولة البلياردو .. الموسيقى مُسجلّة صاخبة لكنها ناعمة في نفس الوقت .. هذا المكان مشهور بعزف موسيقى الجاز والفنك .. وأغلب الفرق الموسيقية التي تعزف هنا محلّية مكونة من اثنين او أربعة عازفين بالكثير

فتاة وحيدة ترقص في المنتصف على أنغام الموسيقى .. تُحرك يديها بتموج للأمام مرة وللجانب مرةً أخرى .. ثم تستدير وترفع ساقها برشاقة كأنها ترقص الباليه .. بدا لي وكأنها فراشة تُحلق في عالمها الخاص .. المكان شبه خالي إلا من مجموعة تلعب البلياردو وثلاثة او أربعة أشخاص يلتفون حول البار .. زوج من الشباب يستند إلى الجدار يشاهد الفتاة وهي ترقص .. ثم أقترب من تلك الفتاة شاب بلحية برتقالية ناعمة يحمل كأسين من البيرة .. أعطاها كأس .. ارتشفته بنشوة .. ثم أخذت ترقص من حوله وتدور

عبرت من جانبهما متجهاً إلى البار .. طلبت كوكاكولا مع الثلج وأخبرت النادل أن يسكبها في كأس كذاك الذي يشرب فيه الناس الويسكي .. استجاب بسرور وطلب دولارين ثمن الكوكا .. ناولته خمسة وطلبت منه أن يحتفظ بالباقي .. إستدرت جهة الشاب الذي بجانبي وبدأت معه حوار عادي لكنه مهم .. من المهم جداً الظهور أمام النساء في مثل هذه الأمكنة وكأنك معروف من الجميع .. لا تريد أن تظهر كشخص وحيد .. بل كشخص إجتماعي .. فالناس تطمئن أكثر للشخص المعروف .. وتخاف من الشخص الغريب .. والنساء خاصة في أمريكا كانوا عرضة للاختطاف والقتل بمجرد التعرف على شخص غريب في بار والخروج معه .. تحادثت قليلاً مع المجموعة التي تلتف حول البار .. ثم عرجت على طاولة البلياردو أشجع أحد اللاعبين .. بعد زهاء نصف ساعة إستدرت بدورة كاملة وأتجهت الى ساحة الرقص

كانت الفتاة ما زالت تحلق في عالمها الخاص وترمي بنظرات خاطفة هنا وهناك لكل الرجال الموجودون في الصالة .. أسندت جسدي إلى عمود في المنتصف أراقبها .. وابتسامة عريضة ترتسم على وجهي .. نحن السعوديون عجيبون حقاً .. لا أعلم من ضحك علينا منذ الأزل وقال أن الإبتسام يقل من هيبة الرجل .. وأن الناس لن يأخذوك بجدية إلا إذا بانت التكشيرة .. فحتى تكون رجل ذو شخصية  قوية يجب أن تتجهم .. وتعبس .. وتظل مكفهر الوجه .. أنا كُنت شخصية في السعودية طوال الوقت

لسنوات طويلة كنت أظن أن الناس تكرهني .. فلا أحد يبتسم هناك في  جيزان  .. وكنت أظن أن الحّر هو السبب ..  الناس ماهي طايقه نفسها … الكل يتأفف … أف .. أف .. أف في كل مكان .. في وجوه المارة .. خلف مقود السيارة .. في الشوارع .. في الأزقة .. في الدوائر الحكومية .. في الميادين .. في الأسواق .. في المدارس .. في المعابد .. في القهاوي .. كنت أظن أن الناس تكرهني .. حتى حضرت لأمريكا .. شعرت بحب الناس لمجرد أنهم يبتسمون في وجهك .. مع أني غريب .. وملون .. وابن كلب

الإبتسامة مهمة .. لكن الأهم أن تكون الابتسامة صادقة .. وليس أصدق من ابتسامة العيون .. أطلقت نظرتي الأولى صوبها كرصاصة إخترقت كل المسافات والأزمنة السحيقة .. نظرة حملت معها رغبة جامحة .. اخترقت كل الجدران الفاصلة بيني وبينها .. صمتها .. كبرياءها .. ملابسها .. رغبتها المترددة .. لتستقر في عظمها .. حتى بدت كأنها عارية تتراقص أمامي .. ثم بدت كمن شعر بتلك الرصاصة القاتلة .. بتلك الرغبة المتوحشة .. ثم أخذت تتباطئ .. وتتباطأ أكثر في الرقص .. بدت كأنها .. كأنها تنزف .. رمقتني هي بنظرة فاحصة من طرف عينها وتظاهرت أنها لم تلحظني .. اتبعتها أنا بنظرة أخرى تقيس حجم الخصر والارداف والسيقان

جميلة هي هذه الفراشة .. كانت ترقص وهي تنزف .. كانت تراقص صديقها .. لكنه بدا لي وكأنه مجرد صديق لا عشيق .. أدرت وجهي عنها ولاحظت أن المكان بدأ يمتلئ بالناس .. أخذت هي تقترب مني أكثر لكن ببطء .. تتظاهر بالرقص مع صديقها .. لكنها تخطو بخطوات نحوي .. ثم تتبع الخطوة بنظرة جانبية من طرف عينها .. بدأت تقترب بجسدها أكثر وأكثر .. تلتفت اليّ .. وأنا أتجاهلها أكثر .. للحظات بدت وكأنها تترجاني أن أنظر إليها من جديد .. أن أمنحها ذلك الشعور اللذيذ بأنوثتها

عندما تقترب أكثر من المرأة .. يجب أن تمنح نفسك – دائماً – مسافة كافية ومخرج للانسحاب والتراجع .. حتى لا تشعر هي بأنك شخص رخيص يحاول بذل الغالي والنفيس من أجلها .. تداعبها مثل قطة .. ترخي لها الحبل ثم تشد .. ثم ترخي .. ثم تشد .. لو أرخيت

 

كثيراً ستمل منك وتتركك .. لابد من خلق هذا الجو المشحون من الشد والجذب والرغبة والممانعة .. يجب أن تتصرف دائماً كأنك أنت الجائزة .. لا هي .. هي من يجب أن يتعب حتى يصل اليك .. وهذه النظرية تطبق حتى مع الزوجة .. لو أعطيتها كل شيء ستمل وستبحث عن آخر ! وذهني شارد خلف تلك الأفكار الإجرامية و لسبب ٍ لا أعلمه .. تذكرت الشيطان .. وكيف أنه في جيزان كان يُجهد نفسه كثيراً بالوسوسة لي .. أما الآن فقد أصبح قليلُ الحيلة .. وأصبحت أنا من يوسوس له .. شعرت عليه بالأسف .. تذكرت أيضاً خليل .. خليل الذي ألقيت جثته الى مزبلة التأريخ قبل دخول هذا المكان … خليل الطيب .. خليل الساذج الذي كان يتمنى عطف إمرأة .. كان يتمنى ولو نظرة .. ليعود بعدها إلى غرفته خلف جدرانه الأربعة يضاجع يمناه بغضب

فجأةً مدت يدها إلى يدي وهي تبتسم .. نظرت إلى يدها تمتد إليّ وإلى تلك الأنامل الناعمة تقترب مني ببطئ  .. ثم سحبتني إليها بلطف وهي تتراقص أمامي .. نظرت في عينيها وأنا أبادلها إبتسامة عريضة لكن دون رقص .. كانت تميل بظهرها ورأسها للخلف .. وتعود تقترب من صدري بطريقة متموجة مضحكة قليلاً .. وجهها جميل جداً كالمرآة البيضاوية المستديرة .. وشعرها المفروق من المنتصف ينسدل على جانبي وجهها  .. تشبه الممثلة المصرية نجلاء فتحي عندما كانت في العشرين ! عدتُ للوراء استند إلى العمود .. وكأني أعتذر لها عن الرقص دون أن أبوح بكلمة .. إقتربت بجسدها من جسدي .. والتصقت به تدفعني بلطف تجاه العمود خلفي .. وعيناها الزرقاء تعانق عيناي .. وابتسامة لا تفارق شفتانا .. ثم مدت يدها اليمنى خلف عنقي تمررها بلطف لأعلى إلى رأسي وخلف اذني .. ثم إقتربت أكثر بفمها من أذني تهمس بجملة تعلن فيها رغبتها بكل جرأة لم أكن أتوقّعها .. قالت : أنت مُثير جداً وأريد أن آخذك معي للبيت الليلة

ضحكتُ ضحكة مدوية .. وسمعت صوت داخل رأسي يصرخ ” الله أكبر سقطت كابل ” .. لم أقل شيئاً .. ابتسمت وأنا ما زلت أنظر في عينيها .. ثم نظرت لشفتيها ثم إقتربت أكثر وطبعتُ قُبلة على شفتيها .. أمسكت هي بشفتى العليا تمتصها وكأنها تقول أنت لي الليلة أنت ملكي .. ونصبت أنا خيمة على شفتها السفلى

وااااااااو … لم يحدث لي مثل هذا الشيئ من قبل .. وأنا في تلك اللحظة المجنونة عادت ذاكرتي تسخر من خليل الميت .. ضحكتُ عليه من كل قلبي .. وكأني أتشفى فيه .. من يصدق أن هذا الفتى اليعربي هو نفسه كان في نفس الشهر من العام 1989 يجثو على رُكبتيه على الرصيف أمام أبيه .. والدي يجلس على كرسي يضع رجلاً على رجل أمام المكتبة .. كنت للتو قد عدت من جامعة البترول .. وكانت مهمتي الصعبة أن أُقنع أبي برغبتي للسفر إلى أفغانستان للجهاد في سبيله

(**)

ما حدث تلك الليلة لم يكن قضاءاً وقدر كما ننظر نحن للأشياء .. او كما نفسر نحن الاشياء .. نحن ” كأمة عربية وثقافة ” لا نفعل اي شيء .. لا نبذل أي جهد … وعندما تكون النتيجة الطبيعة الفشل .. نلوم القضاء والقدر .. خلاص يا عمي هذا رزقك .. الحمد لله على كل حال .. قدر ومكتوب .. كلها كانت أعذار نخفي خلفها عيوبنا وخوفنا وكسلنا .. لسنوات لم أكن أجرؤ على التحدّث إلى إمرأة .. حتى هنا في امريكا .. وكانت الحجة التي أحاول إقناع نفسي بها هي الحياء والخجل والخوف .. استسلمت لتلك النتيجة .. وأصبحت قدري الذي لا مناص منه .. يجب أن أعترف أنه ليس لي في البنات ناقة او جمل .. في البيت وفي المدرسة نتعلم كل شيء عن الحياة .. عدا أهم شيئين .. الحب .. والمال .. هل منكم من تعلم الحب في البيت او في المدرسة ؟! أتذكر مئات النساء الجميلات يعبرن أمامي .. لم أكن أجرؤ على التحدث إليهن .. فكيف سأجد المرأة التي ستصبح زوجتي في المستقبل .. صحيح بعض الرجال يملكون تلك الخصلة بالفطرة .. البعض مثلي لا يملكها .. هل أستسلم لقدري ؟! .. لا .. سأتعلم الحب .. حتى أصبح مكينة حب متحركة .. سأبحث عن طريقة .. سأجدها

لم أكن أعلم أنه يمكن للإنسان أن يتحدى الخوف .. الخجل .. او أي شيء آخر .. يستطيع الإنسان أن يتحدى أي شيء .. اي شيئ .. متى ما أراد … لم أكن أحلم أبداً أن أكون هذا الإنسان الذي يستطيع أخذ أي إمرأة معه للبيت مهما كانت في غاية الجمال .. زمن الاستسلام للقدر ولى بغير رجعة .. ذهب مع خليل الطيب .. الله يذكره بالخير .. كان حمار يمشي على الأرض .. وكان فاهم انه فاهم

كانت الأسابيع التي سبقت تلك الليلة المجنونة مليئة بالعمل المضني .. كان الهدف محدد .. أريد أن أكون دون وان .. او .. كازانوفا الجيزاني .. كنت أريد أن أكون مثل ما كان محمد علي كلاي في الملاكمة .. بطل واسطورة … كنت أريد أن أكون البطل لكن في الحب .. من أين أبدأ يا ترى ؟!! نعم .. من قوقل … البداية دائماً من قوقل .. البحث .. بحثت عن كيف لي أن أصبح السيد كازانوفا الجيزاني .. ووصلت إلى الكتاب المقدس .. بايبل العشاق .. كتاب اللعبة – لنيل استراوس

تعلمت من هذا الكتاب كل شيء .. كيف تقضي على الخجل .. أخرج للشارع وقابل مئة امرأة يومياً .. فقط سلم وقل اي شيء .. وهكذا كل يوم .. مع الاسبوع الثالث بدت تلك الرهبة التي أشعر بها تتلاشى .. كل يوم اتمرن كأني الكابتن ماجد .. حتى وصلت لتلك الليلة .. أصدقكم القول تلك الليلة كانت النتيجة فوق ما تصورت .. لكن كله بالعمل الجاد المُتدرج ووجود هدف وخطة وموعد نهائي .. والأحلام بإذن الله تتحقق

 .. يتبع

الصعود للهاوية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *