(41) ذكريات اول فيلم سكس
(41)
ذكريات اول فيلم سكس
1983
سيدتي
كيف أُثبت لبقية الأولاد أنني رجل ..؟ كل أصدقائي وزملائي أصبحوا فجأةً أطول مني وبشنبات .. أنا مازلت كما أنا .. قصير وبدون شنب .. والأسوء أنهم يفتخرون في الشارع وفي المدرسة بظهور شعر في الإبط وشعر في منطقة العانة .. وقفت في الزُقاق خلف عمارتنا مُندهشاً .. أرخى أحد الأولاد سرواله للأسفل ليرينا بكل تفاخر شعر أسود خفيف يُحيط بعضوه الذكري .. ثم أخرج الجميع مالديهم من بضاعة .. وقفت أنا كالتائه وشعرت بغضب .. أنا المُتفرج الوحيد .. عدُت لبيت أمي مُسرعاً ودخلت الحمّام .. أنزلت سروالي وأخذت أنظر بإستغراب .. كنت أبحث ولو عن شعرة يتيمة .. لكن لا شيئ أبداً .. وضعته لليمين قلبته لليسار .. ربما شعرة مُختبئة هنا او هناك .. أبداً لا شيئ .. نحن العرب أمُّة التفاخر بلا منازع .. كنت أبحث عن شعرة لوجه الله أفتخر بها أمام العالم في الشارع .. لن يهدأ لي بال ولن أستريح حتى أجدُ حلاً لهذه المُصيبة
الحمّام يقع خلف المجلس بمحاذات السور أقرب لجهة البحر .. وفي الطريق إلى الحمام يوجد المطبخ .. وبين الحمّام والمطبخ يوجد التنور .. والتنور عبارة عن كتلة أسمنتية يرتفع إلى منتصف الجدار بداخله حفرتين .. وداخل الحفرتين كانت أمي تضع عيدان الحطب وتشعل النار فتتحول عيدان الحطب إلى فحم .. ثم تضع اللحم لعمل الحنيد .. وتغطي التنور .. الحنيد هو لحم على الفحم .. وكانت أمي تحتفظ بحزمة من الحطب فوق التنور أغلب الوقت .. وإذا وقفت على التنور أستطيع أن أنظر للشارع وأشاهد المارة والبحر أيضاً .. وأستطيع أيضاً تسّلق الجدار القصير خلف التنور والصعود إلى سطح المطبخ او الحمام المليئ بالأخشاب والمسامير
خرجت من الحمّام وأنا غارق في التفكير .. مررت بالتنور ” أمميفى “ .. ثم خطرت في بالي فِكرة .. تناولت قطعة فحم سوداء ” بخشة ” من التنور وعدت مُسرعاً للحمام وأقفلت الباب .. أخذت أرسم لوحة من الخطوط الصغيرة والنقاط حول عضوي الذكري .. هكذا للأعلى .. كعُشب في حديقة .. فكّرت حتى لا ينّكشف أمري .. أن يكون تنزيل السروال أمام الاولاد سريعاً .. وإعادته سريعاً .. حتى لا يكتشف الأوغاد أن الشعيرات مرسومة ” ببخشة ” .. يكفي أن يلمحوا بعض السواد .. عندما عدت وجدتهم يلعبون .. كنت أبحث عن فرصة لأريهم ما لدي من بضاعة مغشوشة .. لكن ساعة التفاخر بالشعر قد إنتهت .. لم أجد فرصة لفتح الموضوع .. إنقهرت
في المدرسة في الفسحة .. كان الاولاد يجتمعون في الفصل .. يرفعون أثوابهم ويثنونها للمنتصف فتظهر سراويلهم البيضاء الطويلة .. ثم يجلسون على الماصات في دائرة او مُرّبع وأرجلهم تتدلى على الكراسي .. يلتهمون سندوتشات الطعمية .. يشربون البيبسي والميرندا .. ويتحدوثون عن ” التجليخ ” .. مرت عدة أسابيع قبل أن أفهم معنى الكلمة .. رغم ترددها على مسامعي مرة بعد الأخرى .. شعرت أن في الموضوع إنّ وأخواتها .. كنت أستمع من بعيد .. لا أتكلم و لا أتدخل .. أتظاهر بأنني غير مُنتبه .. لم أكن أرغب أن يكتشفوا أنني لا أفهم فيما يتحدثون عنه .. فهمت لاحقاً أن التجليخ هو أن تدلك عضوك الذكري بالصابون .. لكن لم أكن أعرف كيف ؟ .. قررت ذلك اليوم أن أعود للبيت وأجرب .. لم أكن قد بلغت بعد سِن الإستمناء .. ولم أكن أعي معنى البلوغ حتى .. عدت لبيت أمي وشيطان أحمر صغير بداخلي يفرك يديه ويرفع أحد حاجبيه ويقهقه بخبث
إلتقطت علبة صابون تايد من المطبخ خِلسة وأتجهت للحمام وأغلقت الباب خلفي .. بللت يدي بالماء و نثرت قليلاً من الصابون .. وبدأت أدلكه بلطف .. جلد القضيب رقيق جداً .. و صابون تايد مثل حبات التُراب مؤلم قليلاً مع الإحتكاك .. والمادة الكيميائية المكونة له مؤلمة عندما تُلامس منطقة حّساسة مثل جلد القضيب .. ” تِلعددت “ .. تألمت .. لم أشعر بالراحة أبداً بل شعرت بألم و بحُرقة تجري على الجلد الرقيق .. ربما أنا أخطأت .. هل كانوا يتحدثون عن صابون تايد لغسيل الملابس والصحون ..؟!! أم يقصدون صابون الجسم .. غسلت عضوي من التايد المؤلم بإرتباك .. ثم أمسكت بقطعة صابون ” لوكس “ لغسل الجسم كانت موجودة في الحّمام .. تسمرت للحظة أفكر .. الآن ماذا ؟ لم أكن أعرف الخطوة القادمة .. فجأة سمعت صوت جلبة فوق سطح المطبخ القريب جداً من الحمام .. تصّورت أنه ” بِّس عُري ” جائع يبحث عن طعام .. لم أهتم
أمسكت القضيب بيدي اليسار وأخذت أمُرر قطعة الصابون بشكل دائري على فتحة البول .. شعرت بإحساس غريب .. لم يكن لذيذاً بقدر ما كان غريباَ ومؤلماً .. أعصاب فخذي لم تعد تقوى على حملي .. فتوقفت مٌباشرة .. حتى أسترد قوتي .. أعدت الكّرَة مرةً أخرى .. لم يعجبني الأمر بتاتاً .. مرة أخرى سمعت صوت جلبة فوق المطبخ تقترب من الحمّام .. وكأن أحدهم قد تسلّق السور إلى سطح المطبخ .. بدا كأن شخصاً ما يقترب من الحمام ليتلصص .. لم يكن بِّس عُرّي كما توقعت في البداية .. صرخت بأعلى صوتي بإرتباك .. مثل الصعايدة في المسلسلات المصرية .. مين هناك ؟ لم يكن هذا البِّس العُّري سوى أخي الصغير
هل تذكرين أخي الصغير ابو مٌخاطة عندما كُنّا في الجبل .. الولد كِبر وطلع له ريش .. وبعد ما كان مثل الذيل يتبع أمي في كل مكان .. أصبحت أنا بقرته المُفضلة .. فكان يتبعني في كل مكان بالرغم من صِغر سِنه .. حتى في الحّمام .. صرخت بأعلى صوتي يا محمد خيرة الله عليك إرجع .. ظننت أنه سيخاف ويعود .. لكنه لم يرتدع .. لم أكن أراه من داخل الحمّام .. لكني أسمع الصوت .. هو في الجهة المقابلة يستطيع الإقتراب من سقف الحمّام والتلصص علي من فتحة كبيرة في السقف .. أقول لك إمشي يامحمد إنقلع .. فيهدأ الصوت قليلاً .. ثم تعود أصوات الطربقة مرة أخرى .. كنت أود أن أُرّكز في موضوع التجليخ والصابون واللخبطة التي كنت فيها في تلك اللحظة .. سمعت الخششة للمرة الآخيرة .. عندها قررت فتح بزبوز الماء وملئت الإبريق .. طيب يا أبو مُخّاطة تبغى تشوفني عريان هاه .. تالله لن يحدث ذلك أبداً .. ثم قذفت الماء من فوق الجدار ليسقط جهة التنور .. لعلّ أخي يخاف و يعود من حيثُ أتى
فجأة سمعت صوت إرتطام على الأرض .. كأن خروف هوى من الدور الثاني وإرتطم بالأرض .. إبتسمت ببلاهة .. ثم فجأة سمعت صُراخ وبكاء أخي الصغير .. خرجت مرعوب من الحمّام .. وشاهدته ملقى على الأرض .. أقسم بالله أني شاهدت ذراعه مكسورة من المنتصف تبدو كحرف ” إل ” باللغة الإنجليزية .. كاد يُغمى عليّ من الخوف .. جريت كالريح بإتجاه العمارة أبحث عن أبي وأنا أصرخ و أبكي .. عبرت الشارع .. ثم صعدت لشقة والدي الذي كان عند زوجته الثانية وكان يستعد للذهاب لصلاة العصر .. أخذت أجهش وأبكي .. أبااه .. أباه .. محمد محمد .. يد محمد إنكسرت .. يد محمد إنكسرت
مسكين والدي .. لم يكن الخبر ساراً أبداَ .. جرى بإتجاه الدَرَج .. وأنا جريت جهة البلكونة أختبئ .. ظننت أنني كسرت يد أخي الصغير .. وأنّه حتماً ولابد سيموت .. كنت أشعر بالذنب من جهة وبالخوف من العقاب من الجهة الأخرى .. كثيرة هي المرات التي كُنت أختبئ فيها في البلكونة في كل مرة أرتكب فيها مُصيبة .. البلكونة في الدور العلوي تقع خلف البيت وكانت مليئة بكراتين الجزم الرياضية والكور .. أقعد لمُدة ساعة او يزيد قليلاُ .. إذا لم أسمع والدي ينادي بإسمي يبحث عني .. أعرف حينها أن الأمور ربما لم تكن بذلك السوء .. لكن جحيم الهواجس المُخيفة التي أتخيّلها في الساعة التي أقضيها مُختبئاً .. شدة عقاب أبي .. تكفي أن تجعلني أتبول في سروالي من الرعب .. أمي ستكرهني حتماً .. محمد إبنها المُدلل .. يا إلهي .. سامحني يارب لن أعيدها ثانية .. لن أُجّلخ بعد اليوم أبداً .. لابد أن ذلك هو العقاب الإلهي .. المهم تُسّلم محمد يارب .. ياللدهشة عندم خرجت وأكتشفت أن إصابة أخي لم تكن بذلك السوء .. ولم يتعدى الأمر مجرد فسخ في مفصل اليد .. لم أصّدق ذلك .. لأنني رأيت بأم عيني ذراعه مكسورة .. كيف ؟ لا أدري .. وضعوا له جبيرة .. لم يأخذ الأمر أكثر من أسبوعين وعاد كما كان .. الحمد لله لم يوبّخني أبي .. أخبرتهم أن محمد كان يحاول التلصص علي وأنا في الحمام أخَرَى .. وأنه أخذ جزاءه العادل من الله لأن الله لا يرضى أبداً بذلك
لم تنتهي مُحاولاتي للحاق بزملائي في المدرسة وإثبات بعض مظاهر الرجولة — كما كنت أظن – بل إستمرّت بوتيرة مٌرتفعة وإن أخذت وسائل مٌتعددة .. كان إبراهيم ولد ” مدغبج “ سمين .. وزميل لي في الفصل .. يلبس نظارة سميكة إطارها أسود .. عندما يتكلم يمزح ويضحك تعتقد أنه نصف فتاة .. إقترب مني ذات يوم وقال .. عندي فيلم سكس تحب تشاهده معي .. إتسعت عيناي من الدهشة والفرحة .. سمعتُ كثيراً عن الأفلام الجنسية لكني لم أشاهدها أبداً .. رجل يُضاجع إمرأة .. يا إلهي .. سال لُعابي .. طبعاَ سآتي .. أخبرني أنه لن يكون هناك أحد سوانا .. إتفقنا أن أذهب لبيته بعد صلاة العصر .. الولد يسكن في شارع النهضة .. شارع النهضة يتقاطع مع شارع فيصل قبل أن ينتهي شارع فيصل إلى طريق الكورنيش .. كل ما عليّ القيام به هو المشي جنوباً بإتجاه شارع فيصل ثم الإتجاه غرباً حيث يتقاطع شارع فيصل بشارع النهضة .. كان بيت الولد قريب من فيديو الأطلال الذي يطُل على ناصية الشارع ومن خلفه شارع الكورنيش والميناء
عندما وصلت أدخلني إبراهيم لغرفة الضيوف .. كانت غُرفة ضيوف نسائية بإمتياز .. خمسة سرر مفروشة بأغطية بيضاء مُطرّزة بخيوط فضية بارزة على أشكال زهور .. وعلى كل سرير اربع وسادات جانبية على جانبي السرير وأربع خلفية للظهر .. كل وسادة مُطرزة بنفس الشكل .. خيوط فضية جميلة مرسومة بعناية على شكل زهور ..السرر الخمسة على شكل حرف ” يو “ بالإنجليزي .. ثلاث سرر في الواجهة وأثنين في الجانبين .. والتلفزيون ملُون بجانب الباب .. عندما دخلت الغرفة جلست أنا أمام التلفزيون مُباشرةً .. بينما جلس إبراهيم بعيداً في الزاوية على يساري .. أحضر إبراهيم الشاي قبل أن يجلس ويّشغل الفيديو .. وضع الشاي على طاولة أمامي .. كنت أقول في نفسي ” بالله ذا وقت شاي حط الفيلم يلعن عارك ” .. وضع علبة مناديل على الطاولة .. ثم ذهب إلى الزاوية وكان هناك طاولة صغيرة أمامه أيضاً .. بدأ الفيلم .. لكن لم يكن بذلك الوضوح .. عاد إبراهيم يضبط الفيديو من الخلف .. الفيديو في ذلك الوقت حجمه كبير كأنه ثلاجة وكان موضوع على الأرض .. يعود إبراهيم يجلس مرة أخرى ثم يعود التشويش للصورة من جديد .. وبعدييييين .. كان هناك خطان يظهران في أعلى الشاشة .. رجع إبراهيم يعدّل .. إنّ لله .. المغرب شوّية ويؤذن .. قلت لإبراهيم خليك واقف عند التلفزيون أحسن بدل المشاوير .. رايح جاي سوّيت حفرة في الأرض .. قال .. لا لا .. الآن يضبط .. ثم عاد إلى الزاوية
بدء الفيلم .. إمرأتان واحدة شقراء والثانية بشعر أسود كأنها عربية .. كانتا تغسلان سيارة مُتوقفة في الشارع بخرطوم ماء .. ثم يأتي رجل بشعر بٌني ناعم وشنب يتحدث إليهما .. لا أعلم ماذا قال .. لكن فجأة دخلوا معه للبيت وبدء الشُغل .. أنا ” بخقت ” تسّمرت عيناي في الشاشة .. يلعن أم الأمريكيات ما أسهلهن .. ثم شعرت بقهر وغصة في صدري على الفتاة الأخرى ذات الشعر الأسود .. أعتقد إني وقعت في حُبها في تلك اللحظة .. وأنقهرت إن الرجل قاعد يفعل فيها .. وكنت أتساءل في تلك اللحظة .. ذحين ذي الحرمة ما عندها أهل ؟!! .. بعد دقائق وأنا مُبحلق في الشاشة .. سمعت إبراهيم يقول ” فلّتة ” .. يقصد هل قذفت .. نظرت إليه وكان مغّطي نفسه ببطانية ومتكوم بداخلها لا أرى منه شيئ سوى رأسه .. لم أفهم ما قال .. لكن حتى لا يكتشف إني غشيم .. أخبرته .. نعم نعم فلّت .. فلّت ” قذفت ” .. قال فيه كريم إذا حبيت .. تجاهلته .. كنت أرد عليه دون أن أنظر إليه .. ذا وقتك يلعن عارك .. كانت عيناي مُتسمرة على الشاشة .. فجأة سمعت الأذان .. نقزت من السرير .. يالطيف المغرب يأذن وأنا هنا قاعد أشاهد فيلم سكس .. قلت لإبراهيم .. لازم أروح لازم أروح الآن .. قال .. مالك خلّص الفيلم طيب .. قلت .. لا لا .. بوية بوية .. لو تأخرت عن المغرب رايح يدبغني .. أبي لا يسأل عني في وقت العصر يحسب إني ألعب كورة .. لكن بعد المغرب ليس لدي عذر .. تركته ثم عدت للبيت
بقيت مشاهد الفيلم عالقة في ذاكرتي لمدة طويلة حتى وأنا أصلي كنت أتذكر تلك المشاهد .. لم يعرف أبي او أي أحد أنني شاهدت فيلم سكس وعمري لم يتجاوز الثانية عشرة .. في الحقيقة هذه اول مرة أتحدث فيها لأحد عن هذا الموضوع .. الغريب أنني لم أكرر المحاولة وأعود لمشاهدة اي فيلم سكس مع إبراهيم او حتى مع غيره إلى أن أصبحت في المرحلة الثانوية .. لم يكن إبراهيم بالولد الشرير والمخيف لذلك أطمئن قلبي له ولم أكن أخاف منه .. لكن حدث منه شيئ لم أتوقعه بعد إنتهاء الدراسة ذلك العام عندها أنهيت علاقتي به للأبد
we r u khalil we r waiting for u
August 16th, 2010 at 4:59 pmbe continue plz
we r waiting plz complate it.
August 23rd, 2010 at 7:43 amcan’t wait !!!!!!
August 28th, 2010 at 5:32 amواينك ياخليل اشتقت كثيرا لجديدك من الابداع
وكل عام وأنت بالف صحة وعافية
September 12th, 2010 at 9:41 pmفيانك ياولد امجبلية فيّن غبيته
October 5th, 2010 at 3:42 pmلا اعلم خليل هل أنني أصبت بخيبة أمل .. عندما قرأت .. هل إن صراحتك كبيرة أم أنه هو الواقع المسكوت عنه.. حولنا بمجتمعنا وصدقني لو أخبرتك ما عرفته أنت بسن 12 عرفته أناب26 ربيعاهناوطائرات الاستعراض الجوي تحلق بسمائنا الزرقاء وتعكر جوي
October 7th, 2010 at 2:41 pm..
يخرب عقلك … باقي وزني على 45 كلغ سبة أول كفحة تايد باليد اليسار
بس منور وربك إني أفك المدونة يومياً ..
أذكر أول فلم سكس شفته كان عمري 18 سنة مشاهده لم تزل عالقة لكن شيئًا من القرف ومحاولة التقيؤ وحومة الكبد صاحبتني 3 أيام كلما نظرت إلى المشهد الذي يمارسون فيه الجنس فموياً ويكون الإنزال على على شدوقهن ونحورهن
فضحتنا يا أبو خليل
October 11th, 2010 at 8:57 amالله لا يفضحنا
خلو ماراح اقول عن اول فلم شفته
October 12th, 2010 at 1:29 pmلاني ديجتال من يومي كان فلم لبناني لبناني
على اغنيه انت عمري لام كلثوم
المهم شكل ابراهيم قلب عليك هالنذل ولا
الصراحه حلوه بس لها حدود
November 2nd, 2010 at 12:31 pmوينك يا خليل ووين ايام الشبكة تراك ابطيت علينا
November 26th, 2010 at 3:41 pmيا انور يسلم عليك عثمان حبادي
December 16th, 2010 at 11:36 pmمتى تنزل جزء جديد
January 5th, 2011 at 11:12 amلك وحشة انت وقصتك والله..
WHERE R U DID U GIVE UP EVERY THING PLZ SAY SOME THING WE START TO WORRY ABT U.
January 23rd, 2011 at 7:04 pmخليل عزيزي نحن نعيش بعالم الملذات والهوى العابث
January 31st, 2011 at 4:09 amعلى أية حال أنت لم تصنع ذلك العالم ولكل وضع ومشاعر هو سن معينة
أنت وحدك سيدي الأعلم بمدى عشقك لسان فرانسيسكو
إلا أنه عالم وهمي ليس له وجود
أناس فيهم رغبة بالعيش بمحض الهوى تحت لواء التعاطف والسواسية بالعرق والدين وحتى المثليين جنسياً
إذا كان كل ما في الأمر أنك تكتب تاريخك
لغرض ما قد تكون بشأن أمور أنت ذكرتها
بعض الناقدين اللذين أحترم وجهة نظرهم ركزوا على الجوانب السلبية بقصتك
ونسيوا الغرض من الحقيقة
كلنا أصحاب ماضي ومراهقه أسوا قد تكون مما ذكرت
وذكريات أمر مما ذكرت
ولكن يبدوا أنه بعالمنا هذا نحتاج أحدنا ليكون منبوذا
ليصبح عبرة أو مثالاً حتى نشعر بأن ما ممرنا به هو أهون من ما مر به غيرنا
ولا نقع بتلك الحفر نفسها
وأتمنى من الأخوة أن يتذكروا مدى إحترامك وتقديرك لملاحظاتهم دون إلغاء أي منها
مهما كانت حدتها
خليل كمل بليييز
February 7th, 2011 at 6:06 pmقرئت قصصك واعدت قرائتها اكثر من مره.بعضها حزين مبكي وابكاني لسبب بسيط وهو اني مثلك جيزاني وفي سان فرانسيسكو ومررت ببعض المشاكل التي مريت بها كمشاكل الوالدين ومشكلة ان امي ليست سعودية الاصل وماتواجهه من تعليقات على ذالك. ويعضها صريح لحد لم نعتد على هذه الصراحه.المهم اكلت في المطعم الهندي(شتني) الا على جونز ستريت لانه مرتع السعوديين والعرب.مع السلامه سنراك يوم ما.
February 16th, 2011 at 9:55 pmWHERE R U
February 17th, 2011 at 9:24 pmخليل أتمنى أن لا تكون في حالة كئابة وأنك بخير أرجوك أكتب لنا شيئا مشرقا مضحكا من شوراع سان مثلا احدهم مدح عنونك او اذانك ههههه
March 1st, 2011 at 8:11 pmfor god sake, finish it !
April 18th, 2011 at 7:56 pmنعم يجب ان نتعلق و نفهم الدين جيدا
July 22nd, 2011 at 2:03 pmو نعالج اخطاء مجتمعنا
احترام الكبير و العطف على الصغير
و يجب ان نفرق بين الذين و العادات و التقاليد الظالمة
الدين اعز النساء و علمنا التعامل مع اظفالنا
و ديننا دين الأخلاق و للاسف هذه تجربتك التي مررت فيها من وجهة نظري لها طابع العادات و التقاليد المتخلفة و ليس لها و لا تمس حتى من بعيد الأخلاق والتربية الدينية
و لا تحكموا على اباء المسلمين كلهم كاب خليل أو رفاقه
انما احكموا على عادات هؤلاء الظلمة و تقاليدهم
المتخلفة و نأسف لتجربتك القاسية يا خلليل
و ان شاء الله تكون موعظة لكل اب على هذة الكرة الأرضية بداية للصحو و ان يحترموا النساء و يحسنوا معاملة الأطفال
كنت باسمع عن التحرش الجنسي مع وبين الاطفال وخصوصا الذكور ..لكن كتاباتك عن هذا الموضوع افجعتني
November 14th, 2011 at 3:04 amماتوقعت في كثرة مثل هذه في السعوديه ..خصوصا في زمن فات ..واكيد الحين اكثر مع تطور التكنولوجيا وتوفرها للجميع